واحة الأصدقاء
عزيزى الزائر أنت غير مسجل ويسعدنى انضمامك إلى واحتنا

واحة الأصدقاء

هنا نلتقى تجمعنا الصداقة الحقة والأخوة فى الله
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 السيال الأول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسين أحمد سليم
.
.
avatar

رقم العضوية: : 3
ذكر عدد الرسائل : 55
العمر : 64
الدولة : لبنان
عــــــلم الدولــــــــة :
وسام: :
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 24/02/2007

مُساهمةموضوع: السيال الأول   الأحد أكتوبر 21, 2007 1:10 pm

السيال الأول
بقلم
حسين أحمد سليم
آل الحاج يونس
Hasaleem




صدفة قدرية عاقلة موقوتة الزمان والمكان, شاءت لها القدرة المتجلية في بديع الصنع, المترائية في وحدة الخلق, أن تكن شيئا مجردا أو ملموسا بأمر العظيم, فكانت كما شاء مودة ورحمة, فعل التواصل بين الجنسين الذكر والأنثى, منذ بداية الخلق, بدءا بحواء أمنا صاحبة الكيد العظيم حبا وعشقا, وآدم أبينا صاحب القلب الشغوف وجدا وهياما...



حياتنا بدأت علامة إستفهام كبرى, وعلامات من التعجب أكبر, تتبعها شرائط لا تنتهي من النقاط... ومراحل من العمر المثقل بالرؤى الإيمانية, على ذمة من تناهى لقلوبهم الوحي السمائي, شآبيب رحمات الله, مسارات خلاص لنا, رسائل حب وعشق للحياة, تكاليف منتظمة أتت في أوقاتها, وقطعت مساراتها في أطوار حقب الماضي, وطوت سجلاتها في أكوار مواقيت الأمس, لتتقمص مرة أخرى فلسفة فكرية, تسن للفكر بنود قوانين النظام في كل زمان ومكان...



تلك عرائس الهدى, إيحاءات فعل الماضي, لتوكيد خصائص الحاضر, في إستشراق معالم المستقبل... نسائج رؤى إيحاءات التفكر بالوجود, توالدت من نسغ الحياة في نسمة الروح, تفتقت من براعم النفس كما الورود, تنامت في شغاف القلب كما تتنامى أكمام الأزهار, وأقامت سكناها في غياهب العقل...



ميثاق العهد والوعد, نسمة إلهام خفية, تمسخت في جوانب الحناي تخيط دثائر الجوارح, تناسخت في مجاري الشرايين تصنع قطرات الدماء, تفاسخت في كنه فاعلية النماء تكون عناصر الخلايا, وتراسخت في منظومة كينونة الهيكل تروي ظمأ الفكر...



تلك سيالات نوارانية إشعاعية داهشية النتائج, تتهادى إلينا أثيرية رقيقة لطيفة شفيفة, من حيث لا يستطيع العقل إحتواءها, ولا تقوى الذاكرة على حملها, ولا تتسع الخيالات لتصورها, ولا القلب يقدر على تحليل عناصرها, ساح تطبيقاتها الجسد الحي, قبل أن يتحول رميما...



جزيئات العناصر تراب من حمأ مسنون, موثقة في سجل أبدي لا تطاله يد التلف, تراثي من حيث سمات بقايا الحضارت التي سادت ثم بادت, أسطوري من حيث الوقوف أمام صيرورته المذهلة, في متاهات هذا العصر المتشدق عولمة تافهة, ومضة من بارقة أمل, رصعت سماء الدنيا بقوس من نور, تحكي سيرة التواصل بين الأرض والسماء...



حكمة الخالق آية معجزة التكوين, تداخل قطرات الرذاذ بأشعة النور, تتجلى بين الأفق والأفق, فكانت ألوان وألوان تصنع قوس قزح, حزمة من أنوار تعطي الأشياء ألوانها, كما مثيلاتها في مطاوي الأيام الخوالي, رسالة للذكرى عل الذكر نافعة لغلف القلب والعقل...



في زمن التنافخ زورا وبهتانا بالغرور, نجتهد فلسفة خاصة, على ذمة إثبات الذات بالذات حتى ولو جزافا, نفسر مظاهر الألوان قياسيا على شاكلتنا, نبدع كثيرا في تصميمها, ونجهد الفكر الفني في تفصيلها, ونبدع جنونا أكثر في أشكال خياطتها, لتأتي متوافقة متطابقة مع تطلعاتنا النفسية, المريضة حينا والمتمارضة أحيانا, نعللها بالوهم ونكذب عليها, ونسوق لها السراب حقيقة مياه قراح في البعد ينتظرها, ونسمي هرطقات أفعالنا علما عصريا لا جدال فيه...



نفسي المحبطة في هذا العالم الموبوء, التي تعيش القهر في الزمان والمكان, تأنف الأشياء رفضا تاريخيا, في واقع جغرافيا الذل والمهانة, حيث الإنسلاخات المدماة, تقد بسكين ما يسمى منظومة الأمم, في وطني الممتد تحت حماية ووصاية أولي الأمر, وعبثيات مجلس عنوانه الأمن الدولي ومضمونه الإرهاب العالمي المنظم , وتطبيق سياسة فرق تسد, على أسس القاعدة الشيطانية, إشاعة السلام البريء منهم, ونهب ثرواتنا التي تكتنزها تربتنا, ويتهموننا زورا وبهتانا بعوراتهم الحضارية...



سيدتي المعشوقة من أبي الهائم وجدا آدم الأول, حواء جدتي الكيدية الحب في غرامها, رؤاي سيالات محكومة بالحب الشرقي الشفيف, متوجة بالعشق العربي العذري, تحملني على صهوتها الأثيرية, وكأني الفارس الأوحد, الممتشق سيف الحرية, قلم الرأي الثائر أبدا رفضا, لكل معالم ومطاوي ومظاهر وخفايا ومسارات وتدخلات دول الإستعمار المسمات عظمى أو كبرى وهي أضعف من خيط العنكبوت...



بلدي, وطني, أمتي, لغتي, حرفي الجمري اللاهب مكتنزا بكل النيران الحارقة, القادم من جوف المتاهات, عبر رؤى الخيالات التخاطرية, ترود بي طوعا إراديا البعد الآخر, في إمتدادات الأمر الواقع الجغرافي, تتراءى لي حقب الأمس, كأنها شرائح مصورة اليوم, سيالاتي تصرخ بي, أضعف الإيمان, قول كلمة حق في وجه سلطان جائر...



كتبت صباح يوم الأحد الواقع في 21 / 10 / 2007 من وحي الواقع المرير

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.hasaleem.jeeran.com
محمد الجرايحى
.
.
avatar

رقم العضوية: : 1
ذكر عدد الرسائل : 425
المهنة : التربية والتعليم
الدولة : مصر
الهوايات : القراءة والكتابة
عــــــلم الدولــــــــة :
مزاجى: :
وسام: :
نقاط : 11
تاريخ التسجيل : 23/02/2007

بطاقة الشخصية
تهنئة:

مُساهمةموضوع: رد: السيال الأول   السبت نوفمبر 03, 2007 3:31 am

أستاذنا الفاضل / حسين أحمد سليم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك على أنك خصتنا بهذه الخاطرة القيمة
بكل مافيها من أحاسيس صادقة وكلمات معبرة

تقديرى واحترامى

أخوك
محمد

_________________
التوقيع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohamed2007.niceboard.com
 
السيال الأول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
واحة الأصدقاء :: الواحة الثقافية :: منتـــدى النثــــر والخـــواطر-
انتقل الى: